١٤٦٣٩ - حدثنا بِشرُ بن موسى، قال: ثنا أبو عبدِالرحمنِ المقرئُ، عن عبد الرحمنِ بن زيادٍ، [عن عبد اللهِ بن يزيدَ](١) ، عن ⦗٤٨⦘ عبد اللهِ بن عمرٍو؛ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:«مَنْ أَحَبَّ رَجُلاً للهِ فَقَدْ أَحَبَّه اللهُ، فَدَخَلَا جَمِيعًا الجَنَّةَ، فَكَانَ الَّذِي أَحَبَّ للهِ أَرْفَعَ مَنْزِلَةً مِنَ الآخَرِ الَّذِي أُحِبَّ للهِ»(٢) .
(١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فاستدركناه من مصادر التخريج. [١٤٦٣٩] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/٢٧٩) ، وقال: «رواه الطبراني ورواه البزار، ولفظه ... » ثم ذكر لفظ البزار، ثم قال: «وإسناده حسن» . وسيأتي نقل لفظ البزار في التعليق على آخر الحديث. ⦗٤٨⦘ ورواه الشجري في "أماليه" (٢/١٣٦) من طريق أبي بكر أحمد بن جعفر القطيعي، عن بشر بن موسى، به. ورواه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٤٦) ، والبزار (٢٤٣٩) عن سلمة بن شبيب؛ كلاهما (البخاري، وسلمة) عن أبي عبد الرحمن المقرئ، به. ورواه ابن وهب في "الجامع" (٢٠٥) ، وعبد بن حميد (٣٣٢) عن يعلى بن عبيد؛ كلاهما (ابن وهب، ويعلى) عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، به. (٢) كذا وقع لفظ الحديث في الأصل. ولفظه عند البخاري في "الأدب المفرد": «من أحب أخًا لله في الله قال: إني أحبك لله، فدخلا جميعًا الجنة، كان الذي أحب في الله أرفع درجة لحبه على الذي أحبه له» . ولفظه عند البزار: «من أحب رجلاً لله فقال: إني أحبك لله، فدخلا الجنة، فكان الذي أحب أرفع منزلة من الآخر؛ ألحق بالذي أحب لله» . ولفظ عبد بن حميد: «من أحب رجلاً فقال: إني أحبك لله عزَّ وجلَّ، فدخلا الجنة، فكان أرفع درجة منه؛ ألحق به» . ولفظ ابن وهب: «من أحب رجلاً لله فقال: إني أحبك لله، فدخلا جميعًا الجنة، فكان الذي أحب لله أرفعهما منزلة، ألحق به صاحبه» . ولفظه في "مجمع الزوائد": «من أحب رجلاً لله فقد أحبه الله، فدخلا جميعًا الجنة، وكان الذي أحب لله أرفع منزلة، ألحق الذي أحبه لله» ، وقال الهيثمي بعده: «رواه الطبراني، ورواه البزار ولفظه ... » ثم أورد لفظ البزار. ولعل لفظ عبد بن حميد وابن وهب أقرب إلى الصواب. والله أعلم.