فأطرقَ رأسَه خَجَلاً وأغضى ... وقالَ ودَمعُ عَينَيْهِ سَكوبُ"نَجيبةُ" أقصِري عنِّي فإنِّي ... كَفاني مِنْ لَظَى النَّدَمِ اللَّهيبُوما - واللهِ - هَجْرُكِ باختِياري ... ولكنْ هكذا جَرَتِ الخُطوبُفليس يَزولُ حُبُّكِ مِن فُؤادي ... وليسَ العَيشُ دونَكِ لي يَطيبُ!ولا أسلو هَواكِ وكيفَ أسلو ... هَوًى كالرُّوحِ فِيَّ لَهُ دَبيبُ؟ !سَلي عنِّي الكَواكِبَ وَهْيَ تَسْرِي ... بجُنْحِ اللَّيلِ تَطْلُعُ أو تَغيبُفكَمْ غالَبْتُها بهَواكِ سُهْداً ... ونَجمُ القُطبِ مُطَّلِعٌ رَقيبُ! !خُذي مِن نور (رَنْتَجْنٍ) (١) شُعاعاً ... بِهِ للعَينِ تنكَشِفُ الغُيوبُوألْقِيهِ بصَدْرِيَ وانْظُريني ... تَرَيْ قَلبي عَلَيكِ به نُدوبُوما المَكبولُ أُلقِيَ في خِضَمٍّ ... بهِ الأمواجُ تَصْعَدُ أو تَصوبُفراحَ يغُطُّه التَّيارُ غطّاً ... إلى أن تمَّ فيه لَهُ الرُّسوبُبأَهْلَكَ (٢) - يا ابنةَ الأمجادِ - منِّي ... إذا أنا لم يَعُدْ بكِ لي نَصيبُ!* * *ألا قُلْ في الطَّلاقِ لِمُوقِعيهِ ... بِما في الشَّرعِ ليس لهُ وجوبُغَلَوْتُم في دِيانَتِكُم غُلُوّاً ... يَضيقُ ببَعضِهِ الشَّرعُ الرَّحيبُأرادَ اللهُ تَيْسيراً وأنتُمْ ... مِن التَّعسيرِ عِندَكُمُ ضُروبُ_________(١) رنتجن: اسم مكتَشِف أشعة إكس (×).(٢) «بأهلك» خبر «ما» في قوله: «وما المكبول».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.