" أخبرنَا ": أَبُو بَكْرٍ محمدٌ بْنُ دريدٍ قَالَ أخبرنَا أَبُو حاتمٍ السَجْسَتَانيّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنِ الْعُتْبِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ. قَالَ: وَلَّى مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ رَوْحَ بْنَ زنباعٍ عملاٌ، فَبَلَغَتْهُ عَنْهُ خيانةٌ فَصَرَفَهُ وَأَمَرَهُ بِالْقُدُومِ عَلَيْهِ فَفَعَلَ، فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ فَلَمَّا أَخَذَتْهُ السِّيَاطُ قَالَ نشدتكَ اللَّهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَهْدِمَ مِنِّي رُكْنًا أنتَ بَنَيْتَهُ، أَوْ تَضِعَ مِنِّي خَسِيسَةً أَنْتَ رَفَعْتَهَا، أَوْ تُشْمِتَ بِي عَدُوًّا أنتَ وَقَصْتَهُ وَبِاللَّهِ إِلا أَتَى حِلْمُكَ عَلَى جَهْلِي، وَعَفْوُكَ عَلَى إِفْسَادِ صَنَائِعِكَ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: إِذَا اللَّهُ سنَّى حلَّ عقدٍ تَيَسَّرَا، خليَّا عَنهُ.
" أخبرنَا ": أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَخْفَشُ قَالَ أخبرنَا أَحْمَدُ بن يحيى ثعلبٍ عَن عَمْرو بْنِ شَبَّةَ. قَالَ: تَزَوَّجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا خولةَ بِنْتَ منظورٍ بْنِ زبانَ، فَأَقَامَتْ عِنْدَهُ حَوْلا لَا تكتَحل وَلا تَتَزَيَّنُ حَتَّى وَلَدَتْ لَهُ ابْنا، فَدخل عَلَيْهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.