وأطلب بعد الدَّار مِنْكُم لتقربوا ... وتسكب عَيْنَايَ الدُّمُوع لتجمدا
هَذَا هُوَ ذَلِك بِعَيْنِه.
" أخبرنَا ": أَبُو الْحسن الْأَخْفَش قَالَ أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاس ثَعْلَب عَنِ ابْن الْأَعرَابِي قَالَ دخلت على سعيد بْن سلمٍ وَعِنْده الْأَصْمَعِي ينشده قصيدة للعجَّاج حَتَّى انْتهى إِلَى قَوْله:
فَإِن تبدلت باآدى آدا ... لم يَك يناآد فأمسى أناآدا
" فقد أَرَانِي أصل القعادا "
فَقَالَ لَهُ مَا معني القعادا؟ فَقَالَ النِّسَاء، فَقلت لَهُ هَذَا خطأٌ إِنَّمَا يُقَال فِي جمع النساءِ الْقَوَاعِد، كَمَا قَالَ عزَّ وجلَّ " وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يرجون نِكَاحا " وَيُقَال فِي جمع الرِّجَال القعاد، كَمَا يُقَال راكبٌ وركابٌ، وضاربٌ وضرابٌ فَانْقَطع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.