وَلَيْسَ وَرَاءه شَيْء جَاءَ ينفض مذرويه وَقد يُقَال لَهُ أَيْضا مثل ذَلِك إِذا جَاءَ فَارغًا لَا شَيْء مَعَه وَيُقَال الشَّيْء حوالينا بِلَفْظ التَّثْنِيَة لَا غير وَلم يفرد لَهُ وَاحِد إِلَّا فِي شعر شَاذ أنشدوا:
أهدموا بَيْتك لَا أَبَا لكا ... وَزَعَمُوا أَنَّك لَا أَخا لكا
وَأَنا أَمْشِي الدألي حوالكا
وَمن ذَلِك دواليك وَالْمعْنَى مداولة بعد مداولة وَلَا يفرد لَهُ وَاحِد قَالَ عَبْد بني الحسحاس:
كَأَن الصبيريات يَوْم لقيننا ... ظباءٌ أعارت طرفها للمكانس
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.