النساء التي يتركونها فلا يخطبونها من الكبر. والنقيل: الغريب في القوم إن رافقهم أو جاورهم.
(قال أبو الحسن حفظي عن غير أبي زيد النقل: النعل الخلق بكسر النون. أبو زيد).
وقال آخر:
لها ذنب كالقنو قد مذلت به ... وأسمح للتخطار بعد التشذر
التشذر: إذا لقحت الناقة عقدت ذنبها ونصبته على عجزها من التخيل فذاك التشذر. والمذل ألا تحرك ذنبها.
ألم تعلمي أني إذا النفس أشرفت ... على طمعٍ لم أنس أن أتكرما
وقال العجير:
لما أتينا ساحة الحي وانبرى ... لنا فلتان يمنع الحي أزبر
إذا العزب الهوجاء بالعطر نافحت ... بدت شمس دجنٍ طلة ما تعطر
الفتان من الرجال: الفار الذي يتفلت للشر والكثير اللحم,
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.