ولا أعني بني لبنى لعوفٍ ... وكعب لا أقول لهم سراع
أولئك إخوتي وخيار رهطي ... بهم نهضي خشيت أو امتناعي
وكنت إذا منيت بخصم سوء ... دلفت له فأكويه وقاع
قال سماع مثل حذام وقطام ووقاع مثل حذام أيضًا وهي كية بين القرنين.
وقال أيضًا:
فلولا أنني رحبت ذراعي ... بإعطاء المفارق والحقاق
وإبسالي بني بغير جرمٍ ... بعوناه ولا بدمٍ مراق
لقيتم من تدرئكم علينا ... وقتل سراتنا ذات العراق
قوله بعوناه اجترمناه. والتدرؤ: التبغي والركوب بالظلم. وذات العراق: اسم من أسماء الدواهي.
وقال أبو الغول:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.