وقد رابني منها صدود رأيته ... وإعراضها عن حاجتي وبسورها
وقالت أراك اليوم أسود شاحبًا ... وأي سواد الرأس حر حرورها
(على دماء البدن إن كان بعلها ... يرى لي ذنبًا غير أني أزورها)
ثعلب: حر حروها. ثعلب جعله نازيًا لأنه أقبح لصورته وهيئته.
أبو حاتم: حرت وكذلك. أبو عثمان.
(قال أبو سعيد) وحكى لي أبو محمدٍ الخوارزمي عن الرياشي أنه روى: «وأي سواد الرأس». قال ودعا عليها أن يكون حرها أبدًا حارًا.
(أبو زيد) وقال جريبة بن الأشيم جاهلي:
لقد طال إيضاعي المخدم لا أرى ... في الناس مثلي من معد يخطب
حتى تأوبت البيوت عشيةً ... فوضعت عنه كوره يتثاءب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.