• حاشية على شرح تنقيح الفصول، لأبي العباس أحمد القرافي، (ت: ٦٨٤ هـ):
• حاشية التوضيح والتصحيح لمشكلات كتاب التنقيح، لمحمد الطاهر ابن عاشور، (ت: ١٣٩٣ هـ).
قال القرافي:"والنسخ لا إلى بدل خلافًا لقوم؛ كنسخ الصدقة في قوله تعالى:{فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً}[المجادلة: ١٢] لغير بدل"(١).
استدرك عليه ابن عاشور:"قوله: (والنسخ لا إلى بدل) إلخ التحقيق: أنه لم يقع، وأن حكم صدقة المناجاة الصواب: أنه نسخ إلى بدل؛ وهو الزكاة؛ إذ كلاهما صدقة واجبة؛ إلا أن مناجاة الرسول جعلت وقتًا ثم جعل مكانها الحول وغيره، وتغير المقدار أيضًا"(٢).
وقال في موضع آخر:"كلام المصنف غير واضح الدلالة"(٣). وفي موضع آخر:"وتمثيل المصنف سهو واضح"(٤).
• نهاية السول، لجمال الدين عبدالرحيم الإسنوي، (ت: ٧٧٢ هـ):
• عليه سلم الوصول لشرح نهاية السول، الشهير بحاشية المطيعي، لمحمد بخيت المطيعي، (ت: ١٣٥٤ هـ)(٥).
(١) يُنظر: شرح التنقيح - مطبوع مع حاشية التوضيح والتصحيح لمشكلات كتاب التنقيح - (١/ ٧٦)؛ ويُنظر: شرح التنقيح (ص: ٣٠٨). (٢) يُنظر: حاشية التوضيح والتصحيح لمشكلات كتاب التنقيح (٢/ ٧٦ - ٧٧). (٣) يُنظر: المرجع السابق (٢/ ١٢٢). (٤) يُنظر: المرجع السابق (٢/ ١٣٨). (٥) وقد ذكر مثال لاستدراك المطيعي على الإسنوي. يُنظر: (ص: ١١٢). واستدراكات المطيعي على الإسنوي تصلح أن تكون موضوعًا لرسالة ماجستير.