٣٣٤ - لأجتذبن منهن قلبي تحلماً ... على حين يستصبين كل حليم
(فإن صدرت باسم أو فعل معرب، جاز الإعراب باتفاق) - أي من البصريين والكوفيين- وليس معنى الجواز بالنسبة إلى البصريين ما تبادر إلى الفهم منه، فإنهم يوجبون الإعراب.
(والبناء، خلافاً للبصريين) - وهذا يوضح ما سبق في الجواز، والسماع ورد بالوجهين، وتأويله متكلف، قال تعالى:(هذا يوم ينفع)، و (يوم لا تملك) قرئ في السبعة فيهما بفتح الميم ورفعها، وقال:
٣٣٥ - ألم تعلمي يا عمرك الله أنني ... كريم على حين الكرام قليل
وأني لا أخزى إذا قيل: مملق ... سخي، وأخزى أن يقال: بخيل