(وللاستعانة) - أثبته من سبق، وجعلوا منه:(وما ينطق عن الهوى)، وحكى الفراء: رميت عن القوس، وبالقوس، وحكى أيضاً: على القوس.
(وللتعليل) - أثبته الكوفيون، وجعلوا منه قولهم: أطعمته عن جوع، ووافقهم ابن السراج، وخرج المصنف على ذلك:(وما كان استغفارُ إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة)، (وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك).