أي بين هؤلاء وبين هؤلاء، فترك الإضافة وركب تركيب خمسة عشر.
(دون إضافة) - فإن أضيف إليها تعين زوالُ الظرفية، ولذا خطأ ابنُ جني من قال: همزةُ بين بينَ بالفتح. وقال: الصواب همزة بينَ بينٍ بالإضافة؛ وإن أضيف صدر بين بين إلى عجزها جاز بقاء الظرفية نحو: من أحكام الهمزة التسهيلُ بينَ بينَ، وزوالها نحو: بين بين أقيس من الإبدال.
(وحوالَ وحوْلَ وحواليْ وحوْلَيْ وأحوالَ) -فتقول: قعدوا حواله وحوْلَه وحَوالَيْه وحَوْلَيه وأحواله بمعنى واحد.
(وهنا وأخواته) - أي التي سبق ذكرها في باب الإشارة وهي: هنا وهِناً وهنتْ وثَمَّ.
(وبدل - لا بمعنى بديل- وما رادفه من مكان) - نحو: هذا بدل هذا أي مكانه، وهذا مكان هذا أي بدله.
قال ابن خروف: البدل والمنكان إذا استعملا بمعنى واحد لا يعرفان، فإن ذكر كل منهما في موضعه ولم يحمل أحدهما على الآخر في المعنى رُفِعا نحو: هذا مكانُك، يشير إلى المكان. وهذا بدل من هذا، فيرفع لأنك أشرت بهذا إلى البدل وهو هو.
قال: وإنما انتصب البدل والمكان ولم يجز فيهما الاتساع حين أخرج كل منهما عن موضعه فلزم طريقة واحدة.