روى برفع وسط وهو قليل. قال الجوهري: يقال: جلست وسط القوم بالتسكين لأنه ظرف، وجلست وسط الدار بالتحريك لأنه اسم، وكل موضع صلح فيه بين فهو وسط بالتسكين، وإن لم يصلح بين فهو وسط بالتحريك، وربما سكن وليس بالوجه.
واليراع هنا جمع يراعة، وهو ذباب يطير بالليل كأنه نار، والمجدل القصر، قال الأعشى:
(٥٤٣) في مجدل شيد بنيانه ... يزل عنه ظفر الطائر
ويقال: خبت النار تخبو خبؤاً طفئت، وأخبيتها أنا.
(ودون) - ومن تصرفه النادر:
(٥٤٤) ألم تريا أني حميتُ حقيقتي ... وباشرتُ حد الموت والموتُ دونُها