للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مشني، على غير قياس، وكأنه بنى على شني، بإبدال الهمزة ياء؛ وقال المصنف في غير هذا الكتاب: لو جعل هذا مطرداً، لكان صواباً؛ قال: وكذا إن أخذ من فُعِلَ، وإن كان أصله فعل نحو: قوي؛ وهذا بناء منه على ترجيح الإعلال في مَرْضُو.

(وقد تُصحح الواو، وهي لام فعول، جمعاً) - كقولهم: نُحُوّ وأُبُوّ وأُخُوّ.

(ولا يقاس عليه، خلافاً للفرَّاء) - لقلة ما ورد من ذلك.

(وربما أُعلت، وهي عين فُعَّال، جمعاً) - قالوا في نوام: نيام، وهو شاذ؛ وتقييده بالجمع، قد يوهم أن المفرد بخلافه، وليس كذلك، بل فعال المفرد، شذ أيضاً إعلاله، قالوا: فلان في صيابة قومه، والقياس في صوابة؛ قال الفراء: صيابة قومه، وصوابة قومه، أي صميمهم.

(فصل): (تبدل الياء من الواو، لاماً لفعلى، صفة محضة) - كالقُصْيا والعليا، تأنيث الأقصى والأعلى.

(أو جارية مجرى الأسماء) - كالدنيا، لهذه الدار؛ وخرج بصفة: الاسم، فلا تبدل فيه، نحو حزوى: اسم موضع. هذا

<<  <  ج: ص:  >  >>