للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ما يستحقه الآخر) - وذلك نحو: سوار، ضموا أوله وكسروه، واتفقوا على جمعه في الكثرة على سور، وهو قياس المكسور، كخوان وخون، وليس قياس المضموم، وكذلك صوار، ضموا أوله وكسروه، وقالوا في الكثرة: صيران وهو قياس المضموم، كغلام وغلمان، لا قياس المكسور.

(ولا يقتصر في ذلك على السماع، وفاقا للفراء) - وقد فعلوا نظير ذلك في الجمع بالألف والتاء، قالوا شاة لجبة، بسكون الجيم، وفتحوها أيضا، ولم يقولوا في الجمع إلا لجبات، بفتح الجيم.

(وربما قدر تجريد المزيد فيه، فعومل معاملة المجرد) - وذلك نحو: رعبوب، هو ملحق بعصفور، وقالوا في جمعه: رعب، كأنهم جمعوا فعلا مثلا كأسد وأسد، وكذا أشهاد في شهيد، كأنهم جعلوه كنمر وأنمار.

(فصل): (من أسماء الجمع، ما لا واحد له من لفظه) - كقوم ورهط.

(وما له واحد) - كما سيأتي بيانه.

(فمن ذلك) - أي ما له واحد من لفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>