وصيارف، وإن شئت: دراهيم وصياريف، بإثبات الياء، وهذا قول الكوفيين في المسألتين، وجعلوا من ذلك:"ما إن مفاتحه"، "ولو ألقى معاذيره"، وقالوا: هما لمفتاح ومعذرة، وخص البصريون ذلك بالضرورة وقالوا: مفاتح لمفتح، ومعاذير لمعذار، ووافق الجرمي الكوفين في إثبات الياء، فأجاز قياسا مطردا في كل ما يجمع على فعالل: فعاليل.
(في غير فواعل) - ظاهره قتضى منع فواعيل في فواعل اسما كان المجموع بذلك أو صفة، ويجوز حمله على الصفة، بقرينة ما سيأتى من كلامه، وقد نص سيبويه على أن العرب من يقول: دوانيق وخواتيم وطوابيق، لكنه قال: إنما جعلوه تكسير فاعال، وإن لم يكن من كلامهم نحو: ملامح، والمستعمل لمحة، قال: غير أنهم قالوا: خاتام. انتهى. ونص الجرمي على أنه يجوز في خاتم: خواتيم، وفي طابق: طوابيق.
(ما لم يشذ كسوابيغ) - هذا التمثيل قد يشعر بتخصيص ذلك بالصفة فلا يقال في ضوارب: ضواريب، وأشار بما ذكر إلى قوله: