(ونحو: حوار) - وهو ولد الناقة حين يفصل، وإذا فصل عن أمه فهو فصيل، حكى سيبويه أن بعض العرب يقول في جمعه: حوران، والأكثر في لسانهم: حِيران، وقالوا في القلة: أحورة.
(وزقاق) - قالوا في الجمع للكثرة: زقان، وفي القلة: أزقة.
(وثني) - قالوا: ثنيان.
(وقعيد) - قالوا: قعدان.
(وجذع) - قالوا: جذعان.
(ورخل) - قالوا: رخلان.
(ومنها فواعل، لغير فاعل، الموصوف به مذكر عاقل، مما ثانيه ألف زائدة) - فيدخل في قوله: لغير كذا، ما كان من الأسماء ثانيه الألف المذكورة، وهو على فاعل، كحاجب العين، وحائط وحاجز، أو فاعل كطابع، أو فاعلاء كقاصعاء، فتقول: حواجب وحوائط وطوابع وقواصع؛ ولا فرق بين اسم الجنس والعلم، فلو سميت بخاتم لقلت: خواتم، كما كنت تقول قبل العلمية، وتدخل أيضا صفة المؤنث العاقل نحو: طالق وطوالق، وحائض وحوائض، وضاربة وضوارب، وصفة المذكر الذي لا يعقل نحو: نجم طالع ونجوم