كونه جعل الحجل اسم جنس، والمكفرد حجلة، وجعل حجلى في معنى حجل من الجمع؛ وقالوا: ظربان وظربى؛ وكلام المصنف جار على قول الجمهور: إن فعلى جمع تكسير؛ وقال ابن السراج: هو اسم جمع، وكلامه يقتضى أنه لم يوجد فعلى جمعا إلا لهذين، والأمر كذلك؛ وسأل الفارسى المتنبي، عما جاء من الجمع على فعلى، فذكر المتنبي اللفظين سريعا من غير توقف، قال الفارسى: فبقيت طول الليل، أطلب ثالثا، فلم أقدر عليه؛ والظربان دابة قيل: تشبه الهر، وقيل: تشبه القرد، وقيل: تشبه الكلب، وهى منتنة الريح، تفسو في جحر الضب، فيقلق لذلك؛ وجمع أيضا على ظربان وظرابي وظرابين وظرب.
(ومنها: فعلاء، لفعيل، وصفا لمذكر عاقل، بمعنى فاعل) - نحو كريم وكرماء؛ ونص سيبويه على أنهم لا يقولون: صغراء ولا سمناء، فاستنغنوا عن هذين، وفي صبيح، عن فعلان بفعال، قالوا: صغار وسمان وصباح.
(أو مفعل) - نحو: سميع وسمعاء، وهو بمعنى مسمع.
(أو مفاعل) - نحو: نديم وندماء، وخليط وخلطاء.
(وحمل عليه خليفة) - فهو بمعنى فاعل، إلا أن فيه التاء، فقالوا: خلفاء في جمعه، حملا على فعيل؛ هذا قول سيبويه، وقال