وذهب بعض النحاة إلى أن فعلة المضمومة الفاء، ليس بناء أصليا، وإنما هو بفتح الفاء كحملة جمع حامل، والضمة للفرق بين الصحيح والمعتل.
وقال الفراء: وزنه فعل، بتضعيف العين، كشاهد وشهد، والهاء حين قلت: غزاة مثلا، عوض مما حذف، كالهاء في إقامة، بدليل غزى وسقى، في غاز وساق، والجمهور على أنه وزن أصلي، لم يعرض فيه تغيير، وهو مختص بالمعتل، كما سبق بيانه، إلا ما ندر، كما سبق ذكره.
(ومنها: فعلة، لاسم صحيح اللام على فعل، كثيرا) - نحو: قرط وقرطة، وكوز وكوزة.
(وعلى فعل، وفعل قليلا) - نحو: زوج وزوجة، وقعب وقعبة، ونحو: قرد وقردة، وحسل، وحسل؛ ويكنى الضب: أبا الحسل؛ وخرج ما كان صفة أو معتل اللام، فلا يجمع ظبى، ونحى على فعلة.
(وندر في نحو: علج) - قالوا: علجة، وندوره لأنه صفة.
(ووقعة) - قالوا في الجمع: وقعة، وندر لكونه بالتاء.
(وهادر) - قالوا: هدرة، وندر لكونه صفة، وعلى غير الأوزان الثلاثة.