ما يراد بأقلّ؛ وسبق أن أقلّ تستعمل للتقليل، وكذا تستعمل أيضا قلَّ؛ وسيأتى ذكره لهذا.
(ويتصل بقلَّ، ما كافة عن طلب فاعل، فيلزم في غير ضرورة مباشرتُها الأفعال) - نحو: قلَّما يقوم زيدُ، أى ما يقوم؛ فما كافة لقلَّ عن عملها، كما تكف رُبَّ نحو:{ربما يود}؛ إلَّا أنَّ ربما للماضى، وقلَّما للاستقبال. قاله ابن العلج.
واحترز بكافة من المصدرية نحو: قلَّما أضرب زيداً؛ واحترز بضرورة من قوله:
(١٦١) صدِدْتِ فأطْولْتِ الصدّودَ وقلَّما ... وصالٌ على طول الصّدودِ يدوم