للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كذا؛ أو نحو ذلك؛ ومذهب الكوفيين أن اللام للتوكيد، والخبر ما بعدها؛ وليست اللام للجر، بل للنصب، ولا حذف. واستدل البصريون بالتصريح بالمقدر في قوله:

(٢٥) سموت ولم تكن أهلاً لتسمو ولكن المضيع قد يصاب

(وبعد حتى) - أي ينصب المضارع بأن لازمة الإضمار بعد حتى، وهذا قول سيبويه وغيره من البصريين، فحتى عندهم جارة، والنصب بأن مقدرة؛ وقال الكسائي وغيره من الكوفيين: إن حتى ناصبة بنفسها.

(المرادفة لإلى أو كي الجارة أو إلا أن) - فخرج بالمرادفة حتى الابتدائية، فإنها لا ترادف شيئاً مما ذكر؛ والأول كقوله تعالى: "حتى يرجع إلينا موسى" أي إلى أن؛ والثاني نحو: أسلمت حتى أدخل الجنة، فهي هنا للتعليل مثل كي، وهذان المعنيان ذكرهما معظم النحويين، أعني كونها إذا انتصب المضارع بعدها، للغاية أو للتعليل؛ والثالث استشهد له المصنف بقوله:

(٢٦) ليس العطاء من الفضول سماحة حتى تجود، وما لديك قليل

<<  <  ج: ص:  >  >>