ومذيق، إذا مزجته بالماء، وشبه اللبن للغبرة بلون الذئب.
(أو شبهه) - كقول أبي الدرداء:"وجدت الناس، اخبر تقله" أي مقولاً فيهم ذلك، فالجملة معمول مقولاً، وهو حال أو مفعول ثان، ويقال: قلاه يقلوه قلاً وقلاء أبغضه، فإن كسرت القاف قصرت، أو فتحت مددت، ويقلاه لغة طيئ.
(وحكم عائد المنعوت بها حكم عائد الواقعة صلة أو خبراً) - يعني في الذكر والحذف، وقد سبق بيان ذلك.
(لكن الحذف من الخبر قليل، ومن الصفة كثير، ومن الصلة أكثر) - فيكثر: جاء الذي ضربت، أي ضربته، ومنه:(عن الذي أوحينا إليك)، ودونه: مررت برجل ضربت، أي ضربته، ومنه: