وأخرج الإمام أحمد والحاكم وقال: صحيح الإسناد، عن أبي سعيد رضي اللَّه عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لو أن مقمعًا من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان ما أقلوه من الأرض"(٢) ورواه أبو يعلى مرفوعًا.
وفي رواية للإمام أحمد وأبي يعلى مرفوعًا:"لو ضرب الجبل بمقمع من حديد جهنم لتفْتت ثم عاد" وروى هذه الحاكم أيضًا إلا أنه قال: لتفتت فصار رمادًا، وقال. صحيح الإسناد.
وقال الإمام عمر [رضي اللَّه عنه](٣): اذكروا لهم النار لعلهم يفرقون، فإن حرها شديد وقعرها بعيد وشرابها الصديد ومقامعها الحديد.
وأخرج عبد الله ولد الإمام أحمد أن رجلًا قرأ على يزيد الضي: {وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (٤٩)} [إبراهيم: ٤٩]
(١) "تفسير ابن أبي حاتم" ٨/ ٢٤٨٢ (١٣٨٢٨). (٢) أخرجه أحمد في "مسنده" ٣/ ٢٩، وأبو يعلى ٢/ ٥٢٦، والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٦٠٠. (٣) زيادة من المحقق.