= وذكر ابن حجر: وابن هشام الأنصارى وعبد القادر البغدادى سبب هذا البيت فقالوا أتى عبد اللَّه بن كيسبة عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين ان أهلى بعيد، وأن ناقتى دبراء نقباء فاحملنى فقال عمر: كذبت واللَّه ما بها من نقب ولا دبر. فقال هذا الرجز فسمعه أمير المؤمنين فحمله وأعطاه. وقوله دبراء نقباء: الدَّبرة بالتحريك قرحة الدابة والبعير والجمع دبر وأدبار والدَّبَر: بالتحريك، الجرح الذى يكون في ظهر الدابة. انظر لسان العرب مادة "دبر" (٤/ ٢٧٣ - ٢٧٤). وقوله نقباء: جاء في لسان العرب مادة "نقب" (١/ ٧٦٦) نَقِبَ البعير بالكسر، إذا رقت أخفافه، يقال: نقب خف البعير نقبا إذا حفى حتى يتخرق فرسنه. اهـ.