(١) قال أبو القاسم بن أحمد بن جرىّ: خرج علينا بيت الكتابة من حضرة غرناطة شيخنا الرئيس أبو الحسن بن الجياب ونحن معشر الكتاب مجتمعين فأنشدنا-بديهة-مخاطبا للجميع:
أأصحابنا يا صاحب الأدباء ... ويا نخبة الكتّاب والشّعراء
لأعطيتهم فصل الخطاب ووصله ... فيعجز عنكم واصل بن عطاء
ومن ألغازه-فى الفنارة: ما اسم إذا حذفت منه فاؤه المنوعة فإنه بنت الزنى مضافة لأربعة؟ .
ولد سنة ثلاثة وسبعين وستمائة (١).
(٢) وله أشعار كثيرة (٢).
أخذ القراءات عن أبى جعفر بن الزبير، وعن أبى الحسن: على بن أحمد البلّوطى الخشنى، وروى عن أبى الحسن بن مسمغور، وعبد الله بن على الغسانى، وأبى عبد الله: محمد بن عيّاش القرطبى، والخطيب أبى جعفر: أحمد بن على الأنصارى الكحيلى، وعبد الواحد بن السدّاد الباهلى، والخطيب أبى عبد الله: محمد بن عمر بن رشيد الفهرى، وأبى عبد الله: محمد ابن مالك بن المرحّل يحمل (٣) عن الشيخ أبى بكر بن عطية القيسى،
(١) ما بين الرقمين سقط من م. (٢) ما بين الرقمين سقط من س. (٣) س: «فحصل».