أأحبابنا إن لم أقبّل ثراكم ... بقطع نجود نحوكم وتهائم
وأقضى بقايا العمر في عرصاتكم ... وأعصى-بهذا-عذّلى ولوائمى
*ومنها:
وإن بلّغتنى العيس ربعكم الذى ... صرفت إليه همّتى وعزائمى
وبلّغت من رؤياكم غاية المنى ... غفرت لدهرى ماله من جرائم
(٣) ... وإنّي متى قلت العلا بلقائكم
سعيت إلى أبوابكم بقوائم
عطست بأنف شامخ وثناؤها ... يدانى الثريّا قاعدا، غير قائم (٣)
رعانى من قد أوحش الطرف نوره ... ومن يرتجى للمعضلات العظائم (٤)
شهاب ولكن أفق قلبى محلّه ... عن العين لا أفق السّها والنعائم (٥)
يعمّر بالجدوى مغانى ابن غانم ... ومنه له كل الغنى والغنائم
(٦) ... له الله من خلّ وفىّ مسارع
إلى الخير برّا قائم الدّهر، صائم (٦)
يرى اللؤم لو ما في موالاة جوده ... وفي الجود لا يصغى إلى لوم لائم (٧)
(١) س: «بطيب الأمائم». (٢) سقط هذا البيت من م. (٣) سقط البيتان من م. (٤) س: «. . . الطوق نوره. . . للمعضلات العوائم». (٥) م: «عن الغير» س: «لا أخذ السها والنصائم». (٦) سقط هذا البيت من م. (٧) س: «لا يصلى».