ليس كما قال المصنف، وإنما قال أبو ذر عقب تخريج الحديث من طريق البخاري معلقًا:"ثناه أبو منصور العباس بن الفضل البصروي: ثنا الحسين بن إدريس. . . ." فذكره.
قوله في المرضى "تُفيئها"(٩)، (تميلها. . . . وقد ذكره في باب كفارة المريض)(١٠).
هذا الباب هو باب كفارة المرض، وثبت فيه لفظ:"الريح" في الأصول كلها.
وقوله (١١): (وقال: فإذا اعتدلت)(١٢).
(١) كذا في الأصل وصوابه: "فأهرقتها" كما في "صحيح البخاري" (كتاب الأشربة، باب: نزل تحريم الخمر وهي من البسر والتمر) برقم (٥٥٨٢). (٢) "التنقيح" (٣/ ١١١٠). (٣) تقدم في "التنقيح" (١/ ٩٩، ١٠٣)، (٣/ ١٠٩٦). (٤) "صحيح البخاري" (كتاب الأشربة، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه) برقم (٥٥٩٠). (٥) "التنقيح" (٣/ ١١١١)، ولفظه: (اعلم أن معظم رواة البخاري يذكرون هذا الحديث معلقًا تحت الترجمة فيقول: "وقال هشام بن عمار"، وقد أسنده أبو ذر عن شيوخه فقال: "قال البخاري: حدثنا الحسن بن إدريس، قال: حدثنا هشام. . . .". (٦) "صحيح البخاري" (كتاب الأشربة، باب: شرب اللبن بالماء) برقم (٥٦١٣). (٧) "التنقيح" (٣/ ١١١٥)، ولفظه: ("والعريش": شبه الظلة تتخذ من الخشب والثمام). (٨) تقدم في "التنقيح" (٣/ ١٠٩١)، بلفظ: (ظل يستظل به حول البئر). (٩) "صحيح البخاري" (كتاب المرضى، باب: ما جاء في كفارة المرض) برقم (٥٦٤٣). (١٠) "التنقيح" (٣/ ١١١٨)، ولفظه: (تميلها، ولم يذكر هنا الفاعل وهو الريح. . . .). (١١) أي في نفس تعليقه على الجملة السابقة. (١٢) "التنقيح" (٣/ ١١١٨)، ولفظه: (وقد ذكره في باب كفارة المريض وقال: "فإذا اعتدلت تكفأ بالبلاء". . .).