غفلة عما في صحيح مسلم من طريق الأعرج عن أبي هريرة بلفظ:"إن المرأة خلقت من ضلع، ولن يستقيم ذلك على طريقة؛ فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها"(٥).
قوله في النسخة الثانية:"قال ابن سلام: كركرة"(٦): (يعني: بفتح الكاف)(٧).
أي: الكاف الأولى، قال النووي فيه: بكسر الكاف الأولى وفتحها مع كسر الثانية فيهما.
المشهور بالحاء المهملة والزاي، ووقع في رواية الكشميهني بالخاء المعجمة والراء.
قوله فِي"ضئضئ"(١٠): (وأجمعوا أن إدريس. . .)(١١) إلَى آخره.
(١) "صحيح البخاري" (كتاب بدء الخلق، باب: ما جاء في سبع أرضين) برقم (٣١٩٨). (٢) "التنقيح" (٢/ ٧٠٩). (٣) "صحيح البخاري" (كتاب أحاديث الأنبياء، باب: خلق آدم وذريته) برقم (٣٣٣١). (٤) "التنقيح" (٢/ ٧٢٦)، ولفظه: ("كسرته" قيل: يعني الطلاق، ورُدَّ بأنه ليسِ في الحديث إلا ذكر الضلع). (٥) "صحيح مسلم" (كتاب الرضاع، باب: الوصية بالنساء) برقم (١٤٦٨). (٦) "صحيح البخاري" (كتاب الجهاد والسير، باب: القليل من الغلول) عقب حديث رقم (٣٠٧٤). (٧) "التنقيح" (٢/ ٦٨٠). (٨) "صحيح البخاري" (كتاب فرض الخمس، باب: فرض الخمس) برقم (٣٠٩٤). (٩) "التنقيح" (٢/ ٦٨٤). (١٠) "صحيح البخاري" (كتاب أحاديث الأنبياء، باب: قول الله تعالَى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ. . .}) برقم (٣٣٤٤). (١١) "التنقيح" (٢/ ٧٢٨)، ولكن ليس هذا التعليق على كلمة "ضئضئ" بل على قول البخاري: (ويذكر عن ابن مسعود، وابن عباس أن إلياس هو إدريس)، وقد أخرجه معلقًا في"صحيحه" =