لم يذكر الاختلاف في أغبق هل هو من الثلاثي أو الرباعي.
قوله:"فثمرت أجره (٣) "(٤).
زعم القطب أنه وقع في رواية وتركت الذهب التي بالتأنيث.
قوله في "قال: ما نراه إلا نفسه"(٥): (أراد ابن مسعود)(٦).
صوابه: أبو.
قوله في المقالة (٧): (وأنه هو الذي يملك مائة ألف. . . .)(٨) إلى آخره.
ليس بينهما تنافٍ؛ فلا وجه للاستدراك.
قوله في "فلذغ"(٩): (بذال وغين معجمتين)(١٠).
دال اللدغ الذي غينه معجمة مهملة، وأما الذي عينه مهملة فذاله معجمة (١١).
قوله في "فصدَّقهم"(١٢): (حدثني حمزة بن عمرو)(١٣).
(١) "صحيح البخاري" (كتاب الإجارة، باب: من استأجر أجيرًا فترك أجره فعمل فيه المستأجر فزاد. . .) برقم (٢٢٧٢). (٢) "التنقيح" (٢/ ٥٠٧). (٣) "صحيح البخاري" (كتاب الإجارة، باب: من استأجر أجيرًا فترك أجره فعمل فيه المستأجر فزاد. . .) برقم (٢٢٧٢). (٤) "التنقيح" (٢/ ٥٠٨). (٥) "صحيح البخاري" (كتاب الإجارة، باب: من أجر نفسه ليحمل على ظهره ثم تصدق به وأجر الحمال) برقم (٢٢٧٣). (٦) "التنقيح" (٢/ ٥٠٨). (٧) أي في تعليقه على الجملة السابقة. (٨) "التنقيح" (٢/ ٥٠٨)، ولفظه: (مائة ألف، لكن سبق في كتاب الزكاة: "وإن لبعضهم اليوم مائة ألف). (٩) "صحيح البخاري" (كتاب الإجارة، باب: ما يعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب) برقم (٢٢٧٦)، وفيه: "فلدغ". (١٠) "التنقيح" (٢/ ٥٠٩). (١١) ذكر الحافظ في "فتح الباري" (٤/ ٥٣٢) في هذا الموضع أن اللدغ بالدال المهملة والغين المعجمة هو اللسع وزنًا ومعنى، وأما اللذع بالذال المعجمة والعين المهملة فهو الإحراق الخفيف. (١٢) "صحيح البخاري" (كتاب الكفالة، باب: الكفالة في القرض والديون بالأبدان وغيرها) برقم (٢٢٩٠). (١٣) "التنقيح" (٢/ ٥١٠)، ولفظه: (والبخاري اختصره من خبر أورده ابن وهب في مواطئه عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال: حدثني حمزة بن عمرو، عن الأسلمي، عن أبيه حمزة).