كتب المحشي أغفل التنبيه على قوله:"لم يكن يَغزُ بنا".
قوله يعني فِي "باب: من انتظر الإقامة. .""كان إذا سكب المؤذن": (قال الصاغاني: بباء موحدة)(٧).
كذا قال الصاغاني فِي "العُبَاب"، ولكن معظم روايات البخاري بالمثناة (٨)، وتوجيهها واضح، والتي بالباء الموحدة وقعت فِي رواية الأوزاعي (٩) كما نبه عليه الخطابي.
قوله في باب:"هل يتبع المؤذن في"، "فعليكم بالسكينة"(١٠): (وفي إدخاله الباء. . .)(١١) إلَى آخره.
(١) "صحيح البخاري" (كتاب مواقيت الصلاة، باب: ذكر العشاء والعتمة ومن رآه واسعًا). (٢) "التنقيح" (١/ ١٨٤)، وتمام كلامه: (على ابن الصلاح أن تعليقاته بصيغة التمريض لا تكون صحيحة عنده). (٣) "صحيح البخاري" (كتاب مواقيت الصلاة، باب: فضل صلاة الفجر) برقم (٥٧٤). (٤) "التنقيح" (١/ ١٨٩). (٥) هذا التعليق كتب في الحاشية، وكتب بعده: "ليس التنبيه عليه لشيخنا". (٦) "صحيح البخاري" (كتاب الأذان، باب: ما يحقن بالأذان من الدماء) برقم (٦١٠). (٧) "التنقيح" (١/ ١٩٥)، وتمام كلامه: (والمحدثون يقولون بالتاء المثناة من السكوت، وهو تصحيف، وأصله من سكب الماء بمعنى صبه، كما يقال: أفرغ في أذنه حديثًا). (٨) رواية البخاري في "صحيحه" (كتاب الأذان، باب: من انتظر الإقامة) برقم (٦٢٦). (٩) أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (كتاب الصلاة، باب: عدد ركعات قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - وصفتها). (١٠) "صحيح البخاري" (كتاب الأذان، باب: قول الرجل: فاتتنا الصلاة) برقم (٦٣٥). (١١) "التنقيح" (١/ ١٩٦)، وتمام كلامه: (وفي إدخال الباء في الرواية الأولى إشكال؛ لأنه متعدِّ بنفسه، كقوله تعالَى: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ}).