العربية، رد وهو يتذوق الحلوى:
إنه لذيذ! شكرا! شكرا. هل تتكلمون الفرنسية؟.
الحجاج الذين لم يفهموا مما قيل غير كلمتي (merci و bon)، ظنوا أنه يجب تقديم المزيد من المقروض في حين أن إبراهيم رد عليه بفرنسية ركيكة:
- أنا أفهم قليلا.
ارتأى البحار أن فرنسية إبراهيم كانت كافية فسأله:
- أنتم أيها المسلمون لا تأكلون الخنزير ولا تشربون الخمر، أمحمد هو الذي يمنعكم؟.
التفت أصحاب إبراهيم إليه بنظرات كلها تساؤلات وهو يجيب البحار: يجب ألا نأكل الخنزير وألا نشرب الخمر وإلا ذهبنا إلى الجحيم ...
كان البحار يتذوق المقروض في حين كان إبراهيم يترجم لأصحابه ما دار بينه وبين البحار.
رأى الإمام أن الإجابة كانت ناقصة لأن إبراهيم لم يأت على ذكر كلمة محمد التي سمعها الإمام من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.