عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذاك وهماً منه ﵀ هو لم يلقَ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وإنما لقي عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فظنّ أنه ابن جابر وابن جابر ثقة.
وقال البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٣٦٥ رقم ١١٥٦): عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الشامي عن مكحول سمع منه الوليد بن مسلم، عنده مناكير، ويقال: هو الذي روى عنه أبو أسامة وحسين الجعفي وقالا: هو ابن يزيد بن جابر [وغلطا في نسبه ويزيد بن تميم أصح وهو ضعيف الحديث](١).
وقال في التاريخ الأوسط (٣/ ٥٣٧ رقم ٨١٣): أما أهل الكوفة فرووا عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وهو ابن يزيد بن تميم، ليس بابن جابر، وابن تميم منكر الحديث.
وقال النسائي: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم متروك الحديث، شامي، روى عنه أبو أسامة وقال: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر (٢).
وقال ابن رجب: قالت طائفة: هو حديث منكر، وحسين الجعفي سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الشامي، وروى عنه أحاديث منكرة فغلط في نسبته.
وممن ذكر ذلك: البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود وابن حبان وغيرهم.
(١) ما بين المعكوفين ذكره ابن القيم في جلاء الأفهام ص ٧٨ وليس في المطبوع من التاريخ الكبير. وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٦/ ٤٦). (٢) تاريخ دمشق (٣٦/ ٤٦).