رسول الله ﷺ أردف الفضل بن عباس فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة (١).
وروى مجاهد عن ابن عباس عن أخيه الفضل أن رسول الله ﷺ أردفه غداة جمع فدفع ودفع معه رجل من الأعراب معه ابنة له صبيحة … (٢).
وروى طاوس اليماني عن أسامة أنه كان رديف رسول الله ﷺ من عرفة إلى المزدلفة، وكان الفضل رديفه من مزدلفة إلى منى (٣).
وجاء في حديث جابر الطويل في حجة النبي ﷺ:(فلم يزل واقفاً حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلاً وأردف أسامة خلفه ودفع رسول الله ﷺ … حتى أتى المزدلفة فصلّى بها المغرب والعشاء ثم اضطجع رسول الله ﷺ حتى طلع الفجر وصلّى الفجر … فلم يزل واقفاً حتى أسفر جداً فدفع قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن عباس وكان رجلاً حسن الشعر أبيض وسيماً فلما دفع رسول الله ﷺ مرت به ظُعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن … (٤).
وروى هشام بن عروة عن أبيه عن أسامة قال: كنت ردف رسول الله ﷺ عشية عرفة (٥).
(١) ابن مندة في معرفة أسامي أرداف النبي ﷺ (ص ٣٠). (٢) المصدر السابق (ص ٣١). (٣) المصدر السابق (ص ٣٢). (٤) مسلم (١٢١٨). (٥) البخاري (١٦٦٥) ومسلم (١٢٨٦) وأحمد (٥/ ٢٠١) واللفظ له.