فرواه النسائي (١) عقب حديث شعيب وأحال عليه في اللفظ بقوله: (مثله سواء) يعني بلفظ: (فهي عليه) وكذلك رواه ابن طهمان في مشيخته بلفظ: (فهي عليه ومثلها معها)(٢).
وذكر ابن خزيمة (٣) والبيهقي (٤) أن موسى بن عقبة قال في روايته عن أبي الزناد: (فهي له ومثلها معها) وقال غير واحد من أهل العلم (أي: فهي عليه).
وقال ابن خزيمة: العرب تقول: (عليه) يعني (له) وسيأتي كلامه.
وكذلك اختلف على محمد بن إسحاق:
فرواه الدارقطني من طريق يونس بن بكير عنه بلفظ:(فهي عليّ ومثلها معه).
وذكر البخاري أن ابن إسحاق تابع شعيباً فقال:(هي عليه ومثلها معه).
ولا شك من تقديم ما ذكره البخاري على رواية الدارقطني لاحتمال أن يكون الوهم فيه من أحد رواته.
أما رواية موسى بن عقبة:(فهي له ومثلها معها) فتحمل على روايته الأخرى: (فهي عليه ومثلها معها) أو تستبعد فيكون القول قول الجماعة، وهو الذي ذهب إليه الإمام البخاري ﵀، فقد أخرج
(١) في المجتبى (٥/ ٣٤) وفي الكبرى (٢٢٤٤). (٢) مشيخة ابن طهمان (٢٣). (٣) صحيح ابن خزيمة (٤/ ٤٩). (٤) السنن الكبرى (٦/ ١٦٤).