٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقَّامُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ*، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، وَعِمْرَانُ، جَمِيعًا عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ نَجْرَانِيٍّ، وَرَيْطَتَيْنِ" (رقم طبعة با وزير: ٦٥٩٦) , (حب) ٦٦٣٠ [قال الألباني]: صحيح. * [أَبُو دَاوُدَ] قال الشيخ: هو الطيالسيُّ صاحبُ "المسند". ومِنْ طريقه: رواه البزَّار - أيضاً - (١/ ٣٨٥ / ٨١٢)، وليس هو في "المسند". وإسنادُه صحيح؛ لأنَّ عمران - وهو ابن داور - وإن كان فيه ضعيفٌ؛ فهو مقرونٌ مع هشام - وهو الدَّسْتُوَائِيُّ -، وهو ثقة. ولم يتنبه لِهَذِهِ المتابعة القويَّة المُعَلِّقُ على "إحسان المؤسسة" (١٤/ ٥٩٩)؛ فاقتصر على تَحسينِ إسنادِه! وأعلَّه البزَّارُ بالإرسال! لكنِّي وجدتُ لَهُ شاهداً من حديث ابن عبَّاسٍ: أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٥٨)، وأحمد (١/ ٢٢٢)، والبَيهقيُّ (٣/ ٤٠٠). وسندُه حسنٌ في الشواهد. وشاهدٌ آخرَ عن عائشة نحوه: رواه أحمد (٦/ ٢٦٤)، وهو حسن - أيضا -.
- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ نَجْرَانِيَّةٍ: الْحُلَّةُ ثَوْبَانِ، وَقَمِيصُهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ "، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ عُثْمَانُ: فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ: حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، وَقَمِيصِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ , (د) ٣١٥٣ [قال الألباني]: ضعيف الإسناد- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ: قَمِيصُهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، وَحُلَّةٌ نَجْرَانِيَّةٌ " , (جة) ١٤٧١ [قال الألباني]: ضعيف- حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ، فِي قَمِيصِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَحُلَّةٍ نَجْرَانِيَّةٍ" الْحُلَّةُ ثَوْبَان. (حم) ١٩٤٢ , قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute