- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْكُمْ، وَأَنْتُمْ أَشَدُّ تَعْجِيلًا لِلْعَصْرِ مِنْهُ»(حم) ٢٦٦٤٧ , قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: تعجيل النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف. ابن جريج وهو عبد الملك بن عبد العزيز مدلس