كله بمعنى الشِّرْكَةِ، حكاه المُطَرز في شرحه عن ثعلب عن ابن الأعرابي.
وقال صاحب الواعي: ويقال في الصفة: فلان شريك، ومشارك وجمع الشريك: شركاء، وأشراك، وقيل واحد الأشْراك: شِرْكٌ، وهو الشَّرِيك، عن أبي عبيد، وللمرأة شريكي.
قال أبو جعفر: ويقال في المصدر: شِرْكٌ، وشَرِكَةً، ثم يجوز حذف الحركة/ استخفافاً فتقول: شَرْكَةً، وشِرْكَةً على نقل الحركة، عن مكِّيٍّ.
وقوله: "وصَدَقْتَ يا هذا وبَرِرْتَ".
قال أبو جعفر: قال القزاز يقال: صَدَقْتَ القومَ: قلتُ لهم صدقاً.
قال أبو جعفر: والصِّدق هو: الأخبار عن الشيء على ما هو به.
قال القزاز: ومعنى بَرِرْتُ في يميني: صدقت أيضًا. وقال مكِّيٌّ: بَرَّتْ يمينهُ: إذا لم يحنث فيها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.