قَدْ خَنَّقَ الحَوْضُ وَقَالَ قَطْنِي ... سَلَا رُوَيْدًا قَدْ مَلأتَ بَطْنِي
الكامل للمبرد (ج ٢، ص ٩١).
- أبو النجم: ١٢٨٩.
(الكامل)
وَأُحِبُّ بَعْضَ مَلَاحَةِ الذَّلْفَاءِ
وجاء هذا العجز لأبي النجم في اللسان وصدره:
لِلَّثْمِ عِنْدِي بَهْجَةٌ وَمَزِيَّةٌ ... وَأُحِبُّ بَعْضَ مَلَاحَةِ الذَّلْفَاءِ
اللسان (ج ٣، ص ١٥١١)، وجاء مثل هذا في التاج (ج ٦، ص ١١٢). وأبو النجم ذكرت ترجمته في فهرس الأعلام.
الراجز: ١٢٩٢.
(الرجز)
عِنْدَ رِوَاقِ البَيْتِ يَغْشَى الدُّخَّا
ذكره ابن منظور في اللسان في مادة دخا
وذكره مع غيره من أبيات بهذا النص اولا
عِنْدَ سُعَارِ النصارِ يَغْشَى الدُّخَّا
والدخ هو الدخان بالفتح والضم. اللسان (ج ٢، ص ١٣٣٩).
وفي التاج ذكر قول الراجز بالرواية الأولى دون الثانية: التاج (ج ٢، ص ٢٦٥).
- أنشد الأصمعي: ١٢٩٦.
بعَيْنِهَا مِنَ البُكَاءِ ظَفَرَهْ ... حَلَّ ابْنُهَا فِي السِّجْنِ وَسْطَ الكَفَرَهْ
جَاء هذا الرجز في اللسان هكذا قال أبو الهيثم:
مَا القَوْلُ في عُجَيِّزٍ كَالحُمَّرَهْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.