قال ابن الأعرابي: الرياش المال المستفاد، والرياش أيضا الأكل والشرب، وفي حديث عائشة -رضي الله عنها- "كان يَريش مملِقَها" أي كان يُفضل على المحتاج فتحسن حالته. قال القتَبِي: أصله الريش كأنَّ المعدم لا نهوض به مثل المقصوص من الطير وجعل الريش مثلا للباس.
١٢٢٤ - وأما قوله في بعض طرقه:"رغسه الله مالا وولدا"(ص ٢١١٢).
قال أبو عبَيد:(قال الأموي: معناه أكثر له منه وبارك له فيه. قال أبو عبيد)(٣١): يقال منه رَغَسَه الله يَرغَسُه رَغْسًا إذا كان ماله كثيرًا ناميًا وكذلك هو في الحسب وغيره.
وأما قوله في بعض الطرق:"فلَم يَبتَئِر عِندَ الله خَيرًا" قال مسلِم فَسَّرَهَا قَتَادَة، لمَ يَدَّخِر عِند الله خَيرا. وفي بعض طرقه "ما ابتَأرَ عِندَ الله خَيرا" وَفي بعض طرقه: "مَا امتَأرَ بِالميِمِ "(ص ٢١١٢).
قال الهروي: لم يبتئر خيرا، أي لم يقدم خَبِيئةَ خَيرٍ لنفسه ولم يدخرها يقال: بَأرت الشَّيء وابتَأرته إذا أخرته (٣٢) وخبأته، ومنه قيل للحفرة البؤرَة يقال أيضا ابترت (٣٣) بمعناه.
(٣١) ما بين القوسين ساقط من (ب). (٣٢) في (ب) و (ج) ادّخرته. (٣٣) في (ب) ابتأرت.