فوافق القدر وكذلك قَوله - صلى الله عليه وسلم - "ولو دَعَت عليه أن يفتَن لَفتِن" فيكون ذلك بمعنى أنه كان سبق في معلوم الله عزّ وجلّ أن يفتن بدعائها إلاّ أن يكون عاصيا بالتّمادي فلا يحتاج ذلك إلى الاعتذار.
وهذا الحديث على صحته يؤكد قول الأشعرية في إثبات كرامات الأولياء وانخراق العادة لهم.