٨٦٠ - وقوله: "جَعَلت عليها أراما من الِحجَارة يعرفها رَسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ص ١٤٣٣)
يشبه أن يريد بها الأعلام. قال الأعشى: [المتقارب]
وبيداءَ تحَسِب آرامَهَا ... رِجَالَ إيَاد بأجلادهَا
يعني بأشخاصها. فالآرام الأعلام والأرآم بالهمز بعد الراء الظباء قال زهير: [الطويل]
بها العِين والأرآم يمشين خِلفةً ... وأطلاؤها ينهضنَ من كل مجثَم
وقوله: "لقينا من هذا البَرْح" (ص ١٤٣٣).
يعني الشدّة وقد تقدم.
٨٦١ - وقوله: "يَتَخَلَّلُون الشَّجَرَ" (ص ١٤٣٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.