قال: فيُشَبِّهُهُ ها هُنا به. أي (بفَعَال) في ذلك الموضع.
أي الموضع الذي بني فيه (فَعالِ).
قال: وإنما كسروا (فَعَال) هنا، لأنّهم شبّهوها بها في الفعل.
أي (بافْعَلْ) المبني على السكون للأمر نحو انْظُر.
قال أبو علي: لحق (فَعالِ) التأنيث بعد العدل عن الفعل.
قال: فأجري هذا الباب مجرى الذي قبله.
قال أبو علي: يعني بالذي قبله الصفة الغالبة نحو (حَلاقِ).
قال: هذا بمنزلة قوله: تَعْدُو بَدَدًا، إلا أن هذا معدولٌ عن حدّه مؤنثًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.