قال أبو علي: جعل الفعل المنصوب بعد (حتّى) بمنزلة اسم لأن أنْ مضمرة، ألا ترى أنه مثَّلَهُ باسم فقال: كما يجوز أن تقول: سِرْتُ إلى يومٍ الجُمُعةِ.
قال: قال امْرُؤ القَيْسِ:
سَرَيْتُ بهم حتّى تَكِلَّ مَطِيُّهم .... وحتّى الجيادُ ما يُقَدْنَ بأرْسانِ
فهذه الآخِرة هي التي تَرْفَعُ
قوله: هي التي ترفع، يريد التي يرتفع الفعل بعدها، كما يرتفع الاسم في قولك: حتّى كُلَيْبٌ، لأنه بمنزلة حرف من حروف الابتداء.
قال: وإنْ نَصَبْتَ وقد رَفَعْتَ فعلَك فهو مُحالٌ.
أي لأنك لا تعطف بمنصوب على مرفوع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.