(١) فيه موسى بن خالد الشامي، مقبول، ويقوى بالسابق، وأخرجه ابن أبي شيبة، ولم يذكر ابن عمر (١٠/ ٤٩٦، رقم ١٠٠٩٨، ١٠/ ٤٩٧، رقم ١٠٠٩٩) وابن منصور (١/ ١١٣، رقم ٢٢). (٢) أراد ذكر أعماله، وما كان يمنعه شغله بالقرآن من الراحة. (٣) فيه موسى بن خالد الشامي، مقبول، وهو في مثل هذا يحتمل، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٩٥، ١٠٠٩٧) وفيه تحريف عبيد الله، وانظر السابق. (٤)؟ ؟ ؟ ؟ إجعلوه عملا، ولا تجعلوه علما. قلت: المراد أن التلاوة للعمل بما في القرآن، وليس المراد منها مجرد العلم.