(١) رجاله ثقات، وهذا النظر معتبر فإن الذي لا يحسن عمله مع الله فعدم الإحسان مع غيره أولى، أخرجه ابن أبي حاتم (مقدمة الجرح والتعديل ٢/ ١٦) والخطيب (الكفاية ١٥٧) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ٢٢٥). (٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف. (٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف. (٤) فيه عبد الله بن أبي جعفر الرازي: صدوق يخطئ متكلم في روايته عن أبيه. (٥) يعني هشام بن حسان. (٦) شك فيه أبو عاصم الضحاك بن مخلد، وكلاهما ثقة. تقدم.