بقيتُ بلا أخٍ إن رمتُ حتَّى ... أصارمَهم وإن قلَّ اصطبارُ
علا في المكرُمات وفي المعالي ... سليمان فَتَمَّ له الفَخَارُ
سأذكر يا أبا أَيُّوبَ فَضْلًا ... حوتْه لك الجحاجحةُ الكبارُ
لَجَارُك في المُلمِّ أَعَزُّ جارٍ ... لأنك خير قَرْمٍ يُستجارُ
كأنك حاتمٌ جُودًا وبذْلًا ... إذا أَزَمَتْ وعزَّ بها القُتارُ
وله أيضًا:
ولقد شجتْني طفلةٌ بَرَزَتْ ضُحًا ... كالشمسِ خَثْماء العظام بِذي غَضَا
ومثله:
فطلبتُها ومضى الفرزدقُ ظاعنًا ... إذْ ضَجَّ شخصٌ بالمغيثَةِ كهمسا
في كل بيت منها حروف: أ، ب، ت، ث.
وقال أيضًا:
حجّ الزكيّ بخُنث ظاعنًا فطغى ... وضقتُ بالبين صدرًا إذْ هُمُ شسعوا
فيه حروف: أ، ب، ت، ث.
نفسِي تحدِّثُنِي بأَنك غَادِرُ ... وهوايَ فيكَ على ذُنُوبك سَاترُ
تَعِدُ الوفاءَ وأنت تُظهرُ غيرَهُ ... ولقد يَدُلُّ على الضمير الظاهرُ
لك مُقْلَةٌ طَمَّاحةٌ مَقسُومَةٌ ... بين الجميع كما يَدُور الدَّائرُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.