عد البديعيون هذا النوع من المستحسنات، وسموه التدبيج (١)،
(١) التدبيج: أن يذكر المتكلم ألوانا يقصد التورية بها والكناية، يذكرها عن أشياء من نسيب أو مدح أو وصف أو غير ذلك من الأغراض، كقوله تعالى: من الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود (انظر أنوار الربيع) (٦: ١١٨).