فإن أنا لم أشكر لنعماك حامدا ... فما نلت نعمي بعدها توجب الشكرا (١)
فلا زلت في العلياء دراً منضدا ... سعيداً رشيداً سيداً سنداً صدرا
بحق النبي المصطفى وبآله ... وأصحابه أهل السماحة والبرا (٢)
عليهم صلاة الله ثم سلامه ... مدى الدهر والأيام دوماً لهم تترى (٣)
*** وله في مدح الوزير الأعظم مصطفى باشا الكوبرلي رحمه الله:
بشرى لأهل الدين والدنيا معاً ... بمن اعتلى صدر الوزارة مبدعا
حامي حمى الإسلام من أضحى به ... ربع الطغاة إلى العساكر مربعا
من فل جيش الكافرين وقد غدت ... قتلاهم للوحش خصباً ممرعا
لعبت ثعالب رمحه بأسودهم ... فغدت غذاء للأرانب مشبعا
(١) في الاصل: نعما.(٢) كذا في الاصلين البرا، وصوابه البر.(٣) في الاصلين: تترا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute