فما في الأرض إلا من يراني ... بعين المختوي الضرم الضباب (٥)
كأني قد أردت بهم ذيابا ... أو استنفرت منهم أسد غاب
حصلت وكنت ضيفك في الثريا ... وصرت ولست ضيفك في التراب
أعدني للقرى واجعل جوابي ... وإيجابي جفانا كالجواب
وجد برضاك فهو العيش غضا ... وكلا فهو ريعان الشباب
(١) مرت ترجمته في حاشية ص ١٥٦ ج ١. (٢) الاواخي جمع أخية كأبية عود في حائط أو في حبل يدفن طرفاه في الارض ويبرز طرفه كالحلقة تشد فيها الدابة. (٣) في اليتيمة أشد ما. (٤) في اليتيمة ثنى غربي. (٥) المختوى: الذاهب العقل. والضرم: المشتعل. والضباب الغيظ والحقد وفي التيمة بعين المحقق