(١) هو القاضي جمال الدين ابو محمد عبد الرحيم بن الحسن بن علي الأموي الأسنوي، فقيه انتهت اليه رئاسة الشافعية ولد باسنا سنة اربع وسبعمائة وقدم القاهرة وتولى المناصب وتوفي سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة ترجمته في الدرر الكامنة ٢: ٣٥٤ وبغية الوعاة ٣٠٤ والبدر الطالع ١: ٣٥٢ والاعلام ٤: ١١٩ وفيه مصادر أخرى. (٢) هو يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد. ابو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف ولد في السنة الاولى بعد الستمائة. كان جزارا بالفسطاط وكذلك ابوه. واقبل على الأدب واوصله شعره الى السلاطين والملوك. وتوفي سنة تسع وسبعين وستمائة. ترجمته في المغرب في حلى المغرب ١: ٢٩٦ وفوات الوفيات ٢: ٣١٩ وشذرات الذهب ٥: ٣٦٤ والنجوم الزاهرة ٧: ٣٤٥ والبداية والنهاية ١٣: ٢٩٣ والغدير ٥: ٤٢٦ وبروكلمان ١: ٣٣٥ وتكملته ١: ٥٧٤ والأعلام ٩: ١٩٠ وفيه مصادر أخرى. وجمع له الشيخ السماوي ديوانا يربو على ١٢٥٠ بيتا. (٣) هو جمال الدين موسى بن يغمور بن جلدك بن بليمان بن عبد الله. ابو الفتح. ولد سنة تسع وتسعين وخمسمائة بالقرب (أو قربة ابن يغمور) من اعمال قوص بصعيد مصر وسمع الحديث وتنقل في الولايات الجليلة مثل نيابة السلطنة بالقاهرة، ونيابة دمشق ولم يكن في الأمراء من يضاهيه في منزلته وشجاعته وقربه من الملوك. وكان أميرا جليلا خبيرا حازما جوادا ممدحا توفي سنة ثلاث وستين وستمائة. وله شعر ترجمته في النجوم الزاهرة ٧: ٢١٨.